تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مسرحية الدمية والملك

الصورة
مسرحية الدمية والملك

مسرحية الدمية والملك للمسرح الجهوي للعلمة موجهة للأطفال

تتناول هذه المسرحية التي أخرجها عيسى مولفرعة عن نص للطاهر شنان في قالب فكاهي الصراع بين الخير والشر من خلال الصراع بين الملك (نعمان) ظالم ومتعجرف يبطش بشعبه و يحارب جيرانه للحفاظ على مملكته و محاولة  ابنته الوحيدة "سرور" الوقوف في وجهه  والعمل على نشر السلم  لكنها تصاب بالكآبة .

و تعيش في المملكة أسرة فقيرة عندها بنت جميلة تدعى "إشراق" تتميز بالطيبة و المرح تحب الغناء والرقص مع صديقاتها لكن الملك ببطشه يمنعهن و يحاول سجنهن لأنه يرفض أن يرى السعادة عند عامة الناس بينما ابنته تعاني الكآبة.

تقترح إشراق على الملك الاتصال بابنة الملك لمساعدتها و إدخال البهجة لقلبها عن طريق الغناء والرقص .

وسط ديكور بسيط يذكر بشبه الرسومات الساحرة لكتب الأطفال تتفاعل أطوار المسرحية التي قام بأدائها 8 ممثلات وممثلين حيث أضفى المخرج الكثير من الحركية على العرض من خلال الغناء والرقص لتقريب أحداث القصة من الأطفال الذين امتلأت بهم خشبة المسرح .

يقول المخرج عيسى مولفرعة عن اختياره الكوميدية الغنائية في هذه التجربة الأولى له مع مسرح الأطفال أن هذا اللون "يجلب أكثر اهتمام الطفل و يجعله مشدودا لوقائع القصة ."

و أضاف المخرج انه ركز أيضا على تقديم قصة متماسكة من ناحية البنية حتى لا يسقط العرض في التهريج موضحا أن الطفل هو مشاهد عادي كغيره يجب السعي إلى جذبه  بواسطة تماسك النص لمتابعة تطور الأحداث .

إلى جانب النص اعتمد المخرج على عوامل أخرى مثل الأزياء الجذابة و استعمال الأقنعة في بعض المشاهد و إقحام شخصية الراوي للربط بين الأحداث و هي عوامل ساهمت في إيصال الرسالة للأطفال الذين تجاوبوا مع العرض .

و صرح المخرج بهذا الصدد انه حاول التجديد من الناحية الجمالية مع العمل من ناحية الموضوع على نص كلاسيكي.