تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

ليلة إعدام

ليلة إعدام، مسرحية للتعاونية المسرحية كانفاس لبرج بوعريريج وهي من تأليف وإخراج سفيان عطية، أنتجت سنة 2014. حازت جائزة أحسن نص في الدورة ال9 للمهرجان الوطني للمسرح المحترف.

تتطرق مسرحية ليلة إعادم إلى  إلى احترام خصوصيات الأفراد وتقبل الآخر حيث تدعو إلى العودة إلى الرشد والصواب من خلال احترام الآخربعيدا عن الأحكام المسبقة وما شابه ذلك.

مسرحية تيدرناتين

مسرحية تيدرناتين،  من إخراج عبد الله بهلول

تميز مسرحية تيدرناتين بالرمزية  تقديم عرض تاريخي كرونولوجي لأحداث هامة وقعت بسعيدة  والجزائر عموما منذ العهد الروماني إلى غاية استقلال الجزائر .

و دارت أحداث هذه المسرحية حول وصول جمجمة " تيدرناتين " الرجل الذي كان خادما ساقيا في حصن "تيمزوين"  الروماني بسعيدة  إلى متحف أحمد زبانة بوهران الذي تديره رئيسة أبحاث في الآثار ( الضاوية ) التي كانت تهتم بالبحث في الآثار و التاريخ.

فيلم غروب الظلال

فيلم غروب الظلال من إخراج محمد لخضر حمينة أنتج سنة 2014.

يفتح فيه محمد لخضر حمينة  صفحة من صفحات تاريخ الثورة التحريرية من خلال صور تمثل بشاعة أعمال الاغتيالات الجماعية و التعذيب الجسدي و النفساني الذي يتعرض له الأسرى.

غروب الظلال عبارة عن جدارية ثرية من الناحية الجمالية والمحتوى حيث جال المخرج و هو كاتب

السيناريو أيضا على خطى أبطال فيلمه الثلاثة في رحلتهم الشاقة  في الصحراء في تاريخ العلاقة الجزائرية الفرنسية مع بداية الاحتلال.

الشدة التلمسانية

الشدة التلمسانية

لباس الزفاف التقليدي لمنطقة تلمسان

و قد صنفت الشدة التلمسانية في التراث اللامادي العالمي من طرف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) يوم 5 ديسمبر 2012.

و يعد لباس "الشدة" الخاص بالعروس اللباس الأكثر فخامة بين الأزياء التقليدية بولاية تلمسان حيث يتألف من مجموعة واسعة من مستلزمات اللباس والحلي.

الوهراني

فيلم الوهراني من إخراج إلياس سالم الذي أنتج في سنة 2014.

يعد هذا العمل لوحة سينمائية لمدة اكثر من ساعتين لمخرج تميز سنة 2007 بفيلم مسخرة الذي حصد العديد من الجوائز.

ما وزن الزجاجة التي كسرناها

ما وزن الزجاجة التي كسرناها ديوان شعر للشاعر عبد المجيد كاوة بالفرنسية "Que pèse une vitre qu'on brise" ، صدر في 2014 عن دار النشر أراك.

هذا الديوان المكتوبة  بعمق وبأسلوب شيق والمسكونة بذكرى الأصدقاء الذين اغتيلوا وبمواجع المنفى شاهدا على 40 سنة من الكتابة الشعرية وعن مكانة صاحبها في تاريخ الشعر الجزائري الفرنكوفوني.

سامي والكوكب الأزرق

سامي والكوكب الأزرق، هي رواية خيالية باللغة الفرنسية، من تأليف ليلى حموتان، و هي موجهة الى القراء الشباب و تتطرق إلى موضوع التضامن، لتقدم لهذه الفئة من القراء فرصة التأمل حول المآسي الانسانية التي تظهر في خضم النزاعات العنيفة في العالم.

تتضمن رواية سامي والكوكب الأزرق 110 صفحة والتي صدرت عن دارالقصبة في المجموعة

الخاصة بالشباب. حيث تروي مغامرات سامي، وهو تلميذ نجيب مولع بالاعلام الآلي، يتلقى يوما رسالة مشفرة، وهي دعوة غامضة من طرف مخلوقات فضائية تخبره أنه اختير للقيام بمهمة ما.

مسرحية الحرقة

مسرحية الحرقة من تأليف حميدة غرمول و إخراج أمينة تواتي. تم إنتاجها في 2014.

تدور قصة هذا العمل الذي أنتجته الجمعية الثقافية المحلية "المرجاجو" في رصيف ميناء حيث إلتقى ليلا شابين مرشحين للهجرة السرية في انتظار وصول السفينة.

وتواجه الشخصيتان حارس المكان الطاعن في السن حيث يكشفان عن ما يجول في خاطرهما للتساؤل بسخرية عن واقعهما وأغراضهما وتطلعاتهما في المجتمع.

و قام بالتمكثيل في المسرحية كل من الهواري اللوز (الحارس) ومصطفى مراتية وسفيان عاهد بموسيقى من توقيع عبد القادر شريقي.

مدرسة الموسيقى بالقبة

تم تدشين المدرسة الجديدة للموسيقى بالقبة في 04 جويلية 2015 و التي تقترح خيارا واسعا في مجال التكوين في الموسيقى و دورات تلقينية لفائدة الجمهور.

و تقترح هذه المدرسة التي أنشئت على اساس هبة منحتها جمعية الكاثوليكيين الجزائريين دروسا في تعلم البيانو و الكمان و القيتارة و القانون و العود اضافة الى الموسيقى الأندلسية و الشعبي و دورات في المسرح و الرقص.

المسرح في وهران

كاتب المسرح في وهران  للدكتور أحمد حمومي  يؤرخ الحركة المسرحية بعاصمة غرب البلاد خلال الفترة الاستعمارية وبعد الإستقلال.

ويعتبر هذا الكتاب الذي أصدرته دار النشر "رفار" بدعم من وزارة الثقافة بمناسبة الذكرى الخمسين لعيد الإستقلال مرجعا للباحثين في الفن الرابع والمبدعين وطلبة الفنون الدرامية لإثراء معارفهم ومساعدتهم على انجاز مذكرات تخرجهم.

وجاء هذا الكتاب الذي يعد بمثابة دراسة معمقة معتمدة على العمل الميداني للمساهمة من خلال جزئين في التعريف بدور المسرح بوهران في تنشيط الحركة المسرحية منذ فترة الإستعمار الفرنسي إلى يومنا هذا.

Subscribe to ثقافة