تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مسرحية بستان المحبة

تحكي مسرحية بستان المحبة التي ألف نصها وأخرجها لمسرح سوق أهراس الجهوي ياسين تونسي عن "زهرة صغيرة" تتعرض لغيرة من طرف نبتة "الحريقة" وهي نبتة يجتنبها الناس لأنها تلسع على الرغم من أنها نبات غذائي وصحي بامتياز التي تضامنت مع "الدبور" لأن الدبور لم يتلق أي عناية من طرف الإنسان على غرار النحلة.

ولكي يكسبا تضامن وتعامل جيد من طرف الإنسان تفطن الطرفان (الحريقة والدبور) إلى فكرة حيث قاما بسرقة "الزهرة الصغيرة" لتذبل بقية أزهار البستان بفعل هذه السرقة.

عندها قدمت النحلة إلى البستان ليبرز مخرج هذا العمل المسرحي الموجه لعامة الجمهور أهمية التوازن البيئي في الحياة.

وفي الأخير تضامنت بقية الأزهار مع "العنكبوتة" واستنجدت بها من أجل نسج شبكة للقبض على "الحريقة" و"الدبور" قبل أن يفهما الحريقة والدبور بأن لهما هما كذلك دور في البيئة والطبيعة.

وقد اعتمد المخرج ياسين تونسي من ناحية الشكل على تقنية مسرح "الماريونات" وتحريك الماريونات بالمشاهدة حيث يقوم الممثل بتحريك الماريونات أمام الجمهور .

أما الشخصيات وهي "الزهور" فاستعمل المخرج تقنية "مسرح الأشياء" وهي التقنية التي تعد أول تجربة في سوق أهراس

ويعد المخرج ياسين تونسي المنحدر من مدينة قسنطينة والذي استفاد من تربصات عدة في عديد الدول الأوروبية حول تقنية "مسرح الأشياء" الوحيد في الجزائر الملم بهذه التقنية. 

وقد أدى أدوار هذا العمل المسرحي الذي استغرق ساعة وأعد السينوغرافيا علي الحزاتي والموسيقى صالح سامعي 6 ممثلين وهم بن خالد حكيم وطارق عتروس وطارق كامل ورياض جفافلية ولبنى نوي وصباح ماضي.

الولاية