تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

فرانسوا ماسبيرو

الصورة
فرانسوا ماسبيرو

فرانسوا ماسبيرو ( 1932 – 2015)، صديق للثورة التحريرية 

كان فرانسوا ماسبيرو المناضل المناهض للاستعمار الذي تكون في سياق الكفاح من اجل حرية الشعوب، الناشر الاكثر التزاما ضد حرب الجزائر الى جانب فيدرالية جبهة التحرير الوطني بفرنسا. 

لقد كرس الفقيد حياته لدعم كفاح الشعوب من اجل الحرية في كل مكان بدءا بالهند الصينية  ثم شمال افريقيا خاصة الجزائر خلال حرب التحرير الوطني التي عبر خلالها عن مشاعره المناهضة للاستعمار بسبب ممارسات التعذيب و المجازر التي ارتكبتها فرنسا الاستعمارية.

و بما انه ينحدر من عائلة مقاومين  نسج ماسبيرو علاقة قوية بين كتاباته وكفاح الشعب الجزائري بحيث ادان علانية المجزرة التي قامت بها الشرطة الفرنسية في حق عشرات الجزائريين بباريس يومي 17 و 18 اكتوبر 1961 و الممارسات القمعية التي قامت بها منظمة الجيش السري . 

لقد اسهمت منشوراته الى حد كبير في كشف الممارسات القمعية التي قامت  فرنسا الاستعمارية.

و حمله التزامه ضد حرب الجزائر على الانشقاق عن الحزب الشيوعي الفرنسي الذي اعتبره غير ملتزم بالقدر الكافي لصالح كفاح الشعب الجزائري و بعد انسحابه من الحزب الشيوعي الفرنسي واصل تنديده بالحروب ضد الشعوب المستعمرة.

لقد ناضل الى جانب  اميلكار كابرال من اجل استقلال غينيا و الراس الاخضر والتحق بايمي سيزار مؤسس حركة الادب الزنجي و ليوبولد سينغور الرئيس السينغالي سابقا للدفاع عن القيم الانسانية في افريقيا.

وورث عن الفيلسوف الفرنسي جون بول سارتر حبه للحرية و تاثر بالعديد من المفكرين اليساريين.

والى غاية 1982 بقي ماسبيرو مرجعا في عالم النشر و فضاء للنقد الادبي الذي عرف كتابا بارزين كرسوا كتاباتهم للنضال السياسي.

توفي فرانسوا ماسبيرو في 11 أفريل 2015.