تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

عبد اللطيف رحال

الصورة
عبد اللطيف رحال

ولد في 14 أفريل 1922 بندرومة (تلمسان)، التحق  بمدرسة تكوين المعلمين ببوزريعة، وتخرج منها كمعلم، قبل أن عيّن بمستغانم ثم بمغنية، وهناك بدأ حياته السياسية كمناضل في الاتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري، وكرئيس للفرع المحلي لجمعية العلماء المسلمين.

 وإلى جانب نشاطه السياسي واصل دراسته الجامعية فتحصل على ليسانس في الرياضيات ليصبح مدرسا لهذه المادة بثانوية مستغانم. وفي بداية الثورة كان يدرس بالقطاع الوهراني (أكتوبر 1955). كان في طليعة النضال بمغنية، حيث عين في سنة 1956 كمستشار من طرف جبهة التحرير الوطني بوجدة، فلجأ إلى المغرب كمناضل نشيط في فدرالية جبهة التحرير الوطني بالمغرب، ولم يتخل عن تعليم الرياضيات إلى جانب نشاطه السياسي، وبعدئذ عين كمسؤول سياسي لمنطقة مكناس وعضو في اللجنة الفدرالية للجبهة بالمغرب.

 اضطلع بمهام التدريس بمدرسة الأشبال لجبهة التحرير الوطني بالمغرب ومكناس  وكان يشرف على إدراتها أحيانا. بعد الاستقلال عين كمدير لثانوية أزرو، وفي أفريل 1962 عين كرئيس ديوان للدكتور شوقي مصطفاي المكلف بالشؤون العامة، وفي 25 جوان 1962 عين كوالي لولاية باتنة، بغية تنظيم استفتاء أول جويلة 1962، وفي نهاية أوت استدعاه الرئيس بن بلة وعينه كرئيس لديوانه، ومن ثم أصبح من المقربين من رئيس المجلس الاستشاري، في 28 ديسمبر 1962، حظي بقبول تعيينه بباريس كسفير للجزائر المستقلة، في 2 فيفري قدم أوراق اعتماده للجنرال ديغول.

وبعد مدة استدعي لممارسة مهام الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية، ومنذ ذلك الحين بقي من المقربين من بوتفليقة وزيرا في تلك الفترة، ثم عين لمدة طويلة كممثل دائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، كوزير للتعليم العالي في آخر حكومة تحت رئاسة الرئيس الراحل بومدين (1978).

وخلال عهدة الشاذلي واجهه عدة صعوبات على غرار الكثير من الإطارات، ثم عين كمندوب لدى اليونسكو، ثم عضو في المجلس التنفيذي لليونسكو، ثم عاد إلى مدرجات الجامعة كأستاذ ولم يلبث أن عاد للواجهة السياسية. في عهد رئيس الحكومة سيد أحمد غزالي، أسندت له في 18 جوان 1991، مهام صعبة في فترة حرجة، كوزير للداخلية، فكانت له بعض المصداقية لدى الأحزاب، لكونه لم يكن منخرطا في حزب جبهة التحرير الوطني، ثم استخلفه العربي بلخير في 16 أكتوبر 1991، وعين بدوره كمندوب دائم لدى اليونسكو في سنة 1996، ومديرا عما للمكتبة الوطنية ثم أحيل إلى التقاعد، وبعد وصول بوتفليقة إلى سدة الحكم في 15 أفريل 1999، عين كمستشار دبلوماسي لدى الرئيس في 23 ديسمبر 1999.

توفي في 29 ديسمبر 2014.

الولاية