تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

سيد علي كويرات

الصورة
سيد علي كويرات

سيد علي كويرات ( 1933- 2015)، ممثل.

ولد في 3 جانفي بمدينة الجزائر، وعاش فيها طفولة شاقة. كثيرا ما كان والده، وهو سائق سيارة أجرة، يدخل الدار سكرانا، ويتسلط على أمه بالضرب. في يوم من الأيام، بلغ التذمر أوجه في نفس الطفل، فأخذ سكينا وأدخله في ظهر الوالد. وهكذا وجد نفسه بين عشية وضحاها في الشارع، يقتات بما يجد من حيل. كان في سن السابعة عشر، وسيطا (شكيور) في المرسى، ويكره الفنانين. ونظرا لشغفه بالسباحة، ولاضطراره للمرور من شارع «لامارين» عند التوجه منطقة «المول»، التقى بمصطفى كاتب، الذي كان في الخمسينات يشرف على فرقة لمسرح الهواة، في مقهى دانييل، فإذا به يجد نفسه، دون تحمس لذلك، في شارع راندون حيث يقوم كاتب بتكرار الأدوار. كان ذلك الوقت بمثابة إيذان بانفتاح عهد عظيم، يتميز بشغف لاعتلاء الركح وتعطش للأسفار.

وقد توجه سنة 1951 إلى برلين مع فرقة المسرح الجزائري ثم بباريس في السنة الموالية مرددا "من جبالنا" في المقاهي الذي يسيرها جزائريون.وفي 1954 حضر ببوخارست في المهرجان الثاني للشباب و الطلبة من أجل السلام ليصبح في نفس السنة محترفا والتحق بالفرقة البلدية للجزائر العاصمة التي كان يشرف عليها محيي الدين بشطارزي.

وبباريس التقى بمحمد بودية وحاج عمر وميسوم ونور الدين بوحيرد. في 1958 التحق بالفرقة الفنية التي أنشأتها جبهة التحرير الوطني بهدف توعية الرأي الدولي.

وبعد الاستقلال انضم إلى المسرح الوطني الجزائري بدءا من 1963 لينطلق في مشوار سينمائي لامع. كان دوره الأول على الشاشة في اقتباس تليفزيوني لمصطفى بديع لمسرحية "أبناء القصبة" لعبد الحليم رايس (1963).

وحقق نجاحا كبيرا من خلال دوره في فيلم "الأفيون و العصا" (1970) لأحمد راشدي ثم "ديسمبر" (1971) لمحمد لخضر حمينة وأفلام أخرى جزائرية وأجنبية من بينها "عودة الابن الضال" (1976) ليوسف شاهين و"المصير الدموي" (1980) لخيري بشارة.

وغادر المسرح الوطني الجزائري في 1987 ويعود للتمثيل في "البوابون" لرويشد سنة1991 كما

كان له دور البطولة في مسلسل "عائلة رمضان" الذي بثته القناة الفرنسية "أم 6" في عام 1992.

توفي سيد علي كويرات في 14 أفريل 2015.

الولاية