تقاليد

موسم الغضبة بأدرار
 

موسم الغضبة بأدرار

تعد تظاهرة "موسم الغضبة " التي تقام سنويا بإقليم تيديكلت شرق ولاية أدرار واحدة من العادات التراثية العريقة التي تبرز مدى تجذر ثقافة التآخي والتسامح وحل الخلافات بالحوار بين المتخاصمين.

وتعود هذه العادة الاجتماعية والتراثية إلى قرون خلت  ومصدرها قصة خلاف اجتماعي  عندما عبرت الفئة الشغيلة في مدينة تيط الواقعة بهذا الإقليم عن تذمرها من الظروف الصعبة التي كانت تزاول فيها أشغالها المختلفة بحكم الأوضاع الاجتماعية الصعبة التي كانت تعاني منها في تلك الفترة .

الحايك
 

الحايك

يشكل "الحايك" ذلك اللحاف التقليدي الذي فرض نفسه طيلة قرنين مضت كلباس مرجعي للمرأة الجزائرية قبل فسح المجال بداية من ثمانينات القرن الماضي لتقاليد جديدة مستوحاة من ثقافات أجنبية .

تاريخ الحايك الجزائري

يعود تاريخ التحاف المرأة الجزائرية للحايك لأول مرة إلى عام 1792 بقرار من باي قسنطينة. و يتعلق الأمر بال"ملاية" السوداء التي اشتهر بها الشرق الجزائري  قبل انتشارها جنوبا حيث كانت النساء يلتحفن أنواعا أخرى مخالفة من هذا اللباس  على غرار " العافر" و "تيسغرانت".

طاجين الفخار
 

طاجين الفخار

رغم تراجع صناعة طاجين الفخار الذي يستعمل في طهي ما يعرف عامة ب "الكسرة" و مادته الأولى الطين فإن إلاّ أنه مازال باقيا تراثا ماديا أمازيغيا له قيمة خاصة إذ يعود حسب عديد المؤرخين إلى حوالي... 3 آلاف سنة.

ويؤكد هذه الفرضية حسب المختص في التاريخ عبد الرحمان كرايمية باحث بجامعة أم البواقي العثور على قطع أثرية لطواجين بالقرب من مدينة سيغوس بولاية المسيلة ما يدل حسبه على أن الإنسان الجزائري القديم كان يستعمل طاجين الطين.

القندورة القسنطينية
 

القندورة القسنطينية

تعد قندورة القطيفة المطرزة بالخيوط الذهبية التي ترتديها النساء القسنطينيات بفخر و اعتزاز خلال حفلات الزفاف و الختان دون أدنى شك خير دليل على تلك المهارة الخالصة للحرفيين بمدينة الصخر العتيق.

و مكنت هذه المهارة العريقة المتوارثة من الأمهات منذ زمن طويل من إضفاء الأصالة على ذلك اللباس الذي يزين بخيوط ذهبية رفيعة لماعة و الذي يطلق عليه عادة القندورة القسنطينية أو قندورة الفرقاني تكريما لعائلة فرقاني الرائدة في مجال الخياطة بقسنطينة و هي القندورة التي لا غنى عنها في جهاز عرائس مدينة الجسور المعلقة.

الشدة التلمسانية
 

الشدة التلمسانية

الشدة التلمسانية

لباس الزفاف التقليدي لمنطقة تلمسان

و قد صنفت الشدة التلمسانية في التراث اللامادي العالمي من طرف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) يوم 5 ديسمبر 2012.

و يعد لباس "الشدة" الخاص بالعروس اللباس الأكثر فخامة بين الأزياء التقليدية بولاية تلمسان حيث يتألف من مجموعة واسعة من مستلزمات اللباس والحلي.

Top