تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

زلزال الجزائر و بومرداس

خلّف الزلزال القوي الذي ضرب في 21 ماي 2003 على الساعة 19 سا 44 د الجزائر و العديد من المدن الساحلية على طول 100 كلم، أكثر من 2278 ضحية و 11450 جريحا و 44000 عائلة بدون مأوى و خسائر تقدر ب 5 مليار دولار. و مس الزلزال مجموعة سكانية تقدر ب 250000 نسمة و ألحق أضرارا بأكثر من 208000 مسكن منها 17000 أصبحت غير صالحة ، بالإضافة إلى تضرر 6000 منشأة عمومية أو تهدمها.

دستور الجزائر

تم إصدار أربعة نصوص دستورية منذ الاستقلال من اجل تنظيم مختلف السلطات و توضيح صلاحياتها و تحديد العلاقات بينها.

كما تحدد تلك النصوص المؤسسة التي صدرت في سنوات 1963 و 1967 و 1989 و1996 المكونات و أسس الأمة و تحدد حقوق و واجبات المواطنين.

و عرفت على مر الوقت عدة تعديلات أملتها "مقتضيات الوقت" و التحولات السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية التي فرضت إدخال "تكييفات" و "تصحيحات" من خلال بعض المراجعات تمت على التوالي سنوات 1976 و2002 و 2008 و 2016.

معركة الجرف الكبرى

معركة الجرف التي إندلعت بتاريخ 22 سبتمبر 1955 بجبل الجرف  الواقع على بعد 100  كلم  إلى الجنوب من تبسة  خاضها  نحو 400 مجاهد تحت قيادة الشهيد  شيهاني بشير  ومعاونيه   عباس  لغرور  وعجال عجول  ولزهر شريط .

المنظمة الخاصة

برزت فكرة تأسيس المنظمة الخاصة عندما طالب مناضلون راديكاليون من الحركة الوطنية مستاءون من جسامة مجازر  8 ماي 1945 بحق الانتقال إلى العمل المسلح.

و لقد تأسست المنظمة الخاصة لتستجيب لهذا المطلب مع تحديد هدف "التحضير للكفاح المسلح" و بهذا اعتبر إنشاؤها بداية نهاية الاستعمار.

هزيمة دوق بوفورت سنة 1664 بجيجل

وقعت هزيمة  الدوق بوفورت الذي كلف في 1664، حيث تم تكليف الدوق  بمهمة عسكرية من أجل احتلال مدينة جيجل.

و تعرضت جيجل في 1664 إلى هجوم كبير قاده الملك لويس الرابع عشر الذي قام بضغط من أحد وزرائه و هو جون بابتيست كولبير (1619-1683) بإصدار أمر بإرسال طاقم عسكري بقيادة أميرال فرنسا فرانسوا فاندوم الذي يطلق عليه دوق بوفورت ابن عم الملك من أجل احتلال هذه المدينة.

مجزرة قرية سرى الحمام بباتنة

كانت بلدية كيمل بولاية باتنة مسرحا لمجزرة قرية سرى لحمام التي ارتكبها جيش الاحتلال الفرنسي يومي 16 و17 نوفمبر 1954 في حق مدنيين عزل .

حيث استشهد خلال هذه الجريم الشنعاء التي اقترفها المستعمر الفرنسي  أكثر من 75 شهيدا ما بين أطفال و نساء ومسنين.

و نفذ المجزرة  طيران جيش الاحتلال الفرنسي و ذلك بعد أسبوعين من اندلاع الثورة التحريرية، تم على إثرها تدمير قرية سرى الحمام بصفة كلية بعدما قامت طائرات بإقاء القنابل بكل وحشية حيث فاجأت ساكنيه ليلا و استمرت العملية يومين كاملين.

إنتفاضة أولاد طعبة

وقعت إنتفاضة أولاد طعبة  بمنطقة المقيد ببلدية دلدول بولاية الجلفة ما بين 1852 و 1854.

دور قبيلة " أولاد طعبة" كان ظاهرا في المقاومة الشعبية فقد ساندت الأمير عبد القادر وآوته في منطقة " زكار" مما جعلها تتعرض للهدم مرتين على يد جنرالات فرنسا.

كما كانت مشاركة هذه القبيلة قوية في الدفاع عن الأغواط التي سقطت في 4 ديسمبر 1852 ولم تخضع القبيلة بعد سقوط الأغواط مما جعل الجنرال الفرنسى "يوسف" يكلف حاكم بوسعادة الذي يدعى " بان" الذي شارك في احتلال الأغواط إلى التوجه في طريق عودته إلى مضارب قبيلة "أولاد طعبة" في منطقة "كربطيط".

بابا مرزوق

في 17 يوليو 1830 تم الاستيلاء على الأسطورة بابا مرزوق المدفع بطول 7 أمتار الذي كان يحمي الجزائر من الغزاة كغنيمة حرب ليتم عرضه سنة 1833 بساحة الترسانة العسكرية لبراست (فرنسا).

في القرن ال15 كانت الجزائر قلعة منيعة محمية بحصن عتيد أطلق عليها سكانها اسم "المحروسة" وبقيت على هذه الحال مئات السنين بالرغم من الحملات والهجمات التي شنها شارل الخامس أو الفرنسيون فقد بقت شامخة تحتضن سكانها في كنف السلم والأمان إلى غاية سقوط إيالة الجزائر عام 1830 وبداية الاستعمار الفرنسي في الجزائر.

أول نوفمبر 1954

في أول نوفمبر 1954، بين الساعة الصفر و الثالثة صباحا، بدأت العمليات المسلحة الأولى في كامل التراب الجزائري. و تبنى هذه العمليات المسلحة كل من جبهة التحرير الوطني و جيش التحرير الوطني.

قضية سونطراك 1

تعد قضية سونطراك 1 من أشهر قضايا الفساد في الجزائر، حيث تمت محاكمة كبار المسؤولين في الشركة و على رأسهم الرئيس المدير العام للشركة، مزيان محمد إلى جانب 18 شخص آخر المتورطين في عدة قضايا جنائية متعلقة بالفساد.

و أصدر الحكم ضد مزيان محمد في يوم 02 فيفري 2016 ب 5 سنوات سجن مع توقيف الحكم.

و قد شرعت محكمة جنايات الجزائر يوم 27 ديسمبر 2015 في محاكمة المتهمين

Subscribe to تاريخ