تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

المنظمة الخاصة

برزت فكرة تأسيس المنظمة الخاصة عندما طالب مناضلون راديكاليون من الحركة الوطنية مستاءون من جسامة مجازر  8 ماي 1945 بحق الانتقال إلى العمل المسلح.

و لقد تأسست المنظمة الخاصة لتستجيب لهذا المطلب مع تحديد هدف "التحضير للكفاح المسلح" و بهذا اعتبر إنشاؤها بداية نهاية الاستعمار.

هزيمة دوق بوفورت سنة 1664 بجيجل

وقعت هزيمة  الدوق بوفورت الذي كلف في 1664، حيث تم تكليف الدوق  بمهمة عسكرية من أجل احتلال مدينة جيجل.

و تعرضت جيجل في 1664 إلى هجوم كبير قاده الملك لويس الرابع عشر الذي قام بضغط من أحد وزرائه و هو جون بابتيست كولبير (1619-1683) بإصدار أمر بإرسال طاقم عسكري بقيادة أميرال فرنسا فرانسوا فاندوم الذي يطلق عليه دوق بوفورت ابن عم الملك من أجل احتلال هذه المدينة.

مجزرة قرية سرى الحمام بباتنة

كانت بلدية كيمل بولاية باتنة مسرحا لمجزرة قرية سرى لحمام التي ارتكبها جيش الاحتلال الفرنسي يومي 16 و17 نوفمبر 1954 في حق مدنيين عزل .

حيث استشهد خلال هذه الجريم الشنعاء التي اقترفها المستعمر الفرنسي  أكثر من 75 شهيدا ما بين أطفال و نساء ومسنين.

و نفذ المجزرة  طيران جيش الاحتلال الفرنسي و ذلك بعد أسبوعين من اندلاع الثورة التحريرية، تم على إثرها تدمير قرية سرى الحمام بصفة كلية بعدما قامت طائرات بإقاء القنابل بكل وحشية حيث فاجأت ساكنيه ليلا و استمرت العملية يومين كاملين.

إنتفاضة أولاد طعبة

وقعت إنتفاضة أولاد طعبة  بمنطقة المقيد ببلدية دلدول بولاية الجلفة ما بين 1852 و 1854.

دور قبيلة " أولاد طعبة" كان ظاهرا في المقاومة الشعبية فقد ساندت الأمير عبد القادر وآوته في منطقة " زكار" مما جعلها تتعرض للهدم مرتين على يد جنرالات فرنسا.

كما كانت مشاركة هذه القبيلة قوية في الدفاع عن الأغواط التي سقطت في 4 ديسمبر 1852 ولم تخضع القبيلة بعد سقوط الأغواط مما جعل الجنرال الفرنسى "يوسف" يكلف حاكم بوسعادة الذي يدعى " بان" الذي شارك في احتلال الأغواط إلى التوجه في طريق عودته إلى مضارب قبيلة "أولاد طعبة" في منطقة "كربطيط".

بابا مرزوق

في 17 يوليو 1830 تم الاستيلاء على الأسطورة بابا مرزوق المدفع بطول 7 أمتار الذي كان يحمي الجزائر من الغزاة كغنيمة حرب ليتم عرضه سنة 1833 بساحة الترسانة العسكرية لبراست (فرنسا).

في القرن ال15 كانت الجزائر قلعة منيعة محمية بحصن عتيد أطلق عليها سكانها اسم "المحروسة" وبقيت على هذه الحال مئات السنين بالرغم من الحملات والهجمات التي شنها شارل الخامس أو الفرنسيون فقد بقت شامخة تحتضن سكانها في كنف السلم والأمان إلى غاية سقوط إيالة الجزائر عام 1830 وبداية الاستعمار الفرنسي في الجزائر.

أول نوفمبر 1954

في أول نوفمبر 1954، بين الساعة الصفر و الثالثة صباحا، بدأت العمليات المسلحة الأولى في كامل التراب الجزائري. و تبنى هذه العمليات المسلحة كل من جبهة التحرير الوطني و جيش التحرير الوطني.

قضية سونطراك 1

تعد قضية سونطراك 1 من أشهر قضايا الفساد في الجزائر، حيث تمت محاكمة كبار المسؤولين في الشركة و على رأسهم الرئيس المدير العام للشركة، مزيان محمد إلى جانب 18 شخص آخر المتورطين في عدة قضايا جنائية متعلقة بالفساد.

و أصدر الحكم ضد مزيان محمد في يوم 02 فيفري 2016 ب 5 سنوات سجن مع توقيف الحكم.

و قد شرعت محكمة جنايات الجزائر يوم 27 ديسمبر 2015 في محاكمة المتهمين

الحرب الجزائرية الأمريكية

في 17 جوان 1815 تحطمت سفينة الرايس حميدو  أشهر قرصان في زمنه على يد أرمادا بحرية أمريكية هامة مؤذنة بسقوط صورة مدينة الجزائر و ايالة الجزائر العاصمة المنيعة التيسرعان ما وقعت بين براثن الاستعمار الفرنسي.

و قد لقي الرايس حميدو حتفه خلال هذه المعركة بعد أن شارك لمدة سبع سنوات (1808-1815) في الحملات التي شنتها ايالة الجزائر ضد السفن التجارية بحوض المتوسط و الأطلسي.

و قد تم استهداف السفن الأمريكية لأنها كانت محرومة  منذ الإعلان عن استقلال الولايات المتحدة في 1783  من حماية الأسطول البريطاني التابع للبحرية الملكية.

معركة وادي زقار التاريخية بسكيكدة

معركة وادي زقار إحدى أكبر معارك الشمال القسنطيني.

وقعت في 11 ماي 1957 وتم التخطيط لها من طرف المجاهدين عيسى عبد الوهاب و بو الكرشة لخضر قادة الثورة التحريرية التابعة للولاية الثانية التاريخية اللذين كانا على رأس فيلق من حوالي

600 مجاهد.

وقاما آنذاك بنصب كمين و تدمير قافلة تموين عسكرية فرنسية كانت تضم 36 شاحنة قدمت من سكيكدة باتجاه بلدية عين قشرة حيث أخذ المجاهدون أماكنهم على طول الطريق الوطني من قنطرة زقار إلى زيتونة بوغابة بمحاذاة منعرجات الوادي على طول 1 كلم و ذلك ابتداء من الساعة الثانية صباحا إلى غاية الرابعة بعد الظهر.

Subscribe to تاريخ