تاريخ

بابا مرزوق
 

بابا مرزوق

في 17 يوليو 1830 تم الاستيلاء على الأسطورة بابا مرزوق المدفع بطول 7 أمتار الذي كان يحمي الجزائر من الغزاة كغنيمة حرب ليتم عرضه سنة 1833 بساحة الترسانة العسكرية لبراست (فرنسا).

في القرن ال15 كانت الجزائر قلعة منيعة محمية بحصن عتيد أطلق عليها سكانها اسم "المحروسة" وبقيت على هذه الحال مئات السنين بالرغم من الحملات والهجمات التي شنها شارل الخامس أو الفرنسيون فقد بقت شامخة تحتضن سكانها في كنف السلم والأمان إلى غاية سقوط إيالة الجزائر عام 1830 وبداية الاستعمار الفرنسي في الجزائر.

غرق سفينة رايس حميدو
 

الحرب الجزائرية الأمريكية

في 17 جوان 1815 تحطمت سفينة الرايس حميدو  أشهر قرصان في زمنه على يد أرمادا بحرية أمريكية هامة مؤذنة بسقوط صورة مدينة الجزائر و ايالة الجزائر العاصمة المنيعة التيسرعان ما وقعت بين براثن الاستعمار الفرنسي.

و قد لقي الرايس حميدو حتفه خلال هذه المعركة بعد أن شارك لمدة سبع سنوات (1808-1815) في الحملات التي شنتها ايالة الجزائر ضد السفن التجارية بحوض المتوسط و الأطلسي.

و قد تم استهداف السفن الأمريكية لأنها كانت محرومة  منذ الإعلان عن استقلال الولايات المتحدة في 1783  من حماية الأسطول البريطاني التابع للبحرية الملكية.

حرق مكتبة كلية الجزائر
 

حرق مكتبة كلية الجزائر

 في السابع جوان من سنة 1962 و على الساعة 12 سا 40 دقيقة تحديدا انفجرت ثلاثة قنابل فسفورية مدرمة في حريق مهول المكتبة الجامعية التي كانت تعد كنزا ثمينا قوامة 60.000 مؤلف منها المخطوطات القديمة و أول المؤلفات المطبوعة.

هي جريمة أخرى يعتبرها الملاحظون جريمة ضد ذاكرة الشعب الجزائري الذي خرج منتصرا من إحدى أكبر حروب التحرير الوطني لا تزال إلى يومنا راسخة في فكر الأسرة الجامعية الجزائرية.

فرنسا الاستعمارية و أنصار " الجزائر فرنسية" هللوا لهذا الاعتداء الإرهابي الذي شكل امتداد لسياسة "الأرض المحروقة"التي اعتمدها المجنون لفكرة مستحيلة.

إنتفاضة أولاد طعبة
 

إنتفاضة أولاد طعبة

وقعت إنتفاضة أولاد طعبة  بمنطقة المقيد ببلدية دلدول بولاية الجلفة ما بين 1852 و 1854.

دور قبيلة " أولاد طعبة" كان ظاهرا في المقاومة الشعبية فقد ساندت الأمير عبد القادر وآوته في منطقة " زكار" مما جعلها تتعرض للهدم مرتين على يد جنرالات فرنسا.

كما كانت مشاركة هذه القبيلة قوية في الدفاع عن الأغواط التي سقطت في 4 ديسمبر 1852 ولم تخضع القبيلة بعد سقوط الأغواط مما جعل الجنرال الفرنسى "يوسف" يكلف حاكم بوسعادة الذي يدعى " بان" الذي شارك في احتلال الأغواط إلى التوجه في طريق عودته إلى مضارب قبيلة "أولاد طعبة" في منطقة "كربطيط".

معركة وادي زقار التاريخية بسكيكدة
 

معركة وادي زقار التاريخية بسكيكدة

معركة وادي زقار إحدى أكبر معارك الشمال القسنطيني.

وقعت في 11 ماي 1957 وتم التخطيط لها من طرف المجاهدين عيسى عبد الوهاب و بو الكرشة لخضر قادة الثورة التحريرية التابعة للولاية الثانية التاريخية اللذين كانا على رأس فيلق من حوالي

600 مجاهد.

وقاما آنذاك بنصب كمين و تدمير قافلة تموين عسكرية فرنسية كانت تضم 36 شاحنة قدمت من سكيكدة باتجاه بلدية عين قشرة حيث أخذ المجاهدون أماكنهم على طول الطريق الوطني من قنطرة زقار إلى زيتونة بوغابة بمحاذاة منعرجات الوادي على طول 1 كلم و ذلك ابتداء من الساعة الثانية صباحا إلى غاية الرابعة بعد الظهر.

 

معركة جبل أقلال ببشار

وقعت المعركة في 8 ديسمبر 1928، في جبل أقلال  60 كلم جنوب بشار حيث أظهر فيها سكانها بسالة ومقاومة شرسة ضد المستعمر  الفرنسي.

و كان تاريخ 8 ديسمبر 1928 يوما مشهودا وجاء نتيجة للإذلال والإهانات التي تعرضت لها قبائل منطقة جبل "أقلال"  والتي لم تقبل بهذه الممارسات فشنت هجوما ضد قوات متحركة للجيش الإستعماري نفذته عناصر من المقاومة يمثلون مختلف قبائل المنطقة والذي تم خلاله اغتيال الجنرال شارل أميدي كلايفر قائد الإقليم العسكري لعين الصفراء المحتل الذي كان يضم جزءا هاما من إقليم جنوب البلاد.  

مجزرة قرية سرى الحمام بباتنة
 

مجزرة قرية سرى الحمام بباتنة

كانت بلدية كيمل بولاية باتنة مسرحا لمجزرة قرية سرى لحمام التي ارتكبها جيش الاحتلال الفرنسي يومي 16 و17 نوفمبر 1954 في حق مدنيين عزل .

حيث استشهد خلال هذه الجريم الشنعاء التي اقترفها المستعمر الفرنسي  أكثر من 75 شهيدا ما بين أطفال و نساء ومسنين.

و نفذ المجزرة  طيران جيش الاحتلال الفرنسي و ذلك بعد أسبوعين من اندلاع الثورة التحريرية، تم على إثرها تدمير قرية سرى الحمام بصفة كلية بعدما قامت طائرات بإقاء القنابل بكل وحشية حيث فاجأت ساكنيه ليلا و استمرت العملية يومين كاملين.

هزيمة دوق بوفورت سنة 1664 بجيجل
 

هزيمة دوق بوفورت سنة 1664 بجيجل

وقعت هزيمة  الدوق بوفورت الذي كلف في 1664، حيث تم تكليف الدوق  بمهمة عسكرية من أجل احتلال مدينة جيجل.

و تعرضت جيجل في 1664 إلى هجوم كبير قاده الملك لويس الرابع عشر الذي قام بضغط من أحد وزرائه و هو جون بابتيست كولبير (1619-1683) بإصدار أمر بإرسال طاقم عسكري بقيادة أميرال فرنسا فرانسوا فاندوم الذي يطلق عليه دوق بوفورت ابن عم الملك من أجل احتلال هذه المدينة.

المنظمة الخاصة
 

المنظمة الخاصة

برزت فكرة تأسيس المنظمة الخاصة عندما طالب مناضلون راديكاليون من الحركة الوطنية مستاءون من جسامة مجازر  8 ماي 1945 بحق الانتقال إلى العمل المسلح.

و لقد تأسست المنظمة الخاصة لتستجيب لهذا المطلب مع تحديد هدف "التحضير للكفاح المسلح" و بهذا اعتبر إنشاؤها بداية نهاية الاستعمار.

و عززت الأحداث المأساوية التي ألمت في 8 ماي 1945 بسطيف و قالمة و خراطة قناعة المناضلين ضمن حركة انتصار الحريات الديمقراطية باللجوء إلى العمل المسلح إلى جانب الكفاح السياسي لاسترجاع الحرية.

معركة الجرف الكبرى
 

معركة الجرف الكبرى

معركة الجرف التي إندلعت بتاريخ 22 سبتمبر 1955 بجبل الجرف  الواقع على بعد 100  كلم  إلى الجنوب من تبسة  خاضها  نحو 400 مجاهد تحت قيادة الشهيد  شيهاني  بشير  ومعاونيه   عباس  لغرور  وعجال عجول  ولزهر شريط .

وقد ألحقت  هذه المعركة  التي دامت أزيد من أسبوع  بدون توقف  خسائر جسيمة بشرية و مادية في صفوف الجيش الإستعماري الذي زج  بأزيد من 25 ألف عسكري  مدججين بالسلاح و الدبابات  والسلاح الثقيل  ومدعومين  بالطائرات المقنبلة.

Top