تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

المركب الصناعي للنسيج لتلمسان

الصورة
المركب الصناعي للنسيج لتلمسان

المركب الصناعي  للنسيج لتلمسان (  سواتيكس سابقا) التابع حاليا للمؤسسة الجزائرية النسيج

الصناعي والتقني المملوكة بنسبة 60 بالمائة من طرف مؤسسة الملابس والأحذية الموضوعة تحت وصاية مديرية التصنيع العسكري لوزارة الدفاع الوطني.

وقد مرت هذه المؤسسة في الفترة الممتدة  من  2000 إلى 2011  بوضع مالي هش مع حظيرة الآلات متوقفة و صعوبة تسديد الرواتب في غياب مخططات الأعباء المعتبرة و المنافسة القوية جدا.

وتزود المركبات السبعة التابعة المؤسسة الجزائرية للنسيج الصناعي و التقني المتواجدة  في كل من سوق أهراس  و باتنة و المسيلة و دراع بن خدة وتلمسان وبجاية و سبدو بانتظام الوحدات التابعة للجيش الوطني الشعبي بمختلف المنتجات الكل في مجاله  حيث  يتخصص مركب تلمسان في إنتاج البدل العسكرية وملحقات أخرى  .

وقد تم تسجيل  نتائج ايجابية ابتداءا من عام 2012 على مستوى مركب شتوان مع زيادة واضحة في الإنتاج من 2 مليون إلى 4 مليون متر مربع من الأقمشة في عام 2014.

وانعكست هذه النتائج أيضا إيجابيا على رقم الأعمال الذي ينتظر أن يتجاوز السنة الجارية  (2014) 12ر1 مليار دج وهو رقم لم يتحقق من قبل  بقطاع صناعة النسيج كما توصل المركب  إلى تحقيق قيمة مضافة وفائض قادر على تحمل أعباء الاستغلال .

وفيما يتعلق بالموارد البشرية فإن عدد العاملين بالمركب يبلغ 421 مشيرا إلى انه  بغرض  تعويض بعض  الكفاءات التي أحيلت على التقاعد أعدت المديرية مخطط للتوظيف والتكوين بالتعاون مع الوكالة الوطنية للتشغيل و مديرية التكوين المهني.

من جهة أخرى فان  مخطط الاستثمار الضخم المعد من طرف مديرية التصنيع العسكري لوزارة الدفاع الوطني لاقتناء التجهيزات العصرية  سيسمح لصناعة النسيج الوطنية الحصول علي الوسائل الكفيلة باستعادة حصتها من السوق.

ويعتزم المركب الصناعي للنسيج لتلمسان أيضا استعادة حصة من السوق الوطنية للنسيج ذات الاستخدام المشترك و المدني كما أشار مديره العام .

ومن المتوقع إنتاج بعض الأصناف مثل الملابس الرياضية والنسيج  الطبي وفق ذات المسئول الذي أشار إلى انه تم تسجيل مشاريع مختلفة لفائدة المركب مثل زراعة القطن وصناعة الخيوط الاصطناعية للحصول على المواد الخام اللازمة لتي يتم حاليا استيرادها مثل "البولياميد" والقطن.

الولاية