الحقبة الاستعمارية

بابا مرزوق
 

بابا مرزوق

في 17 يوليو 1830 تم الاستيلاء على الأسطورة بابا مرزوق المدفع بطول 7 أمتار الذي كان يحمي الجزائر من الغزاة كغنيمة حرب ليتم عرضه سنة 1833 بساحة الترسانة العسكرية لبراست (فرنسا).

في القرن ال15 كانت الجزائر قلعة منيعة محمية بحصن عتيد أطلق عليها سكانها اسم "المحروسة" وبقيت على هذه الحال مئات السنين بالرغم من الحملات والهجمات التي شنها شارل الخامس أو الفرنسيون فقد بقت شامخة تحتضن سكانها في كنف السلم والأمان إلى غاية سقوط إيالة الجزائر عام 1830 وبداية الاستعمار الفرنسي في الجزائر.

إنتفاضة أولاد طعبة
 

إنتفاضة أولاد طعبة

وقعت إنتفاضة أولاد طعبة  بمنطقة المقيد ببلدية دلدول بولاية الجلفة ما بين 1852 و 1854.

دور قبيلة " أولاد طعبة" كان ظاهرا في المقاومة الشعبية فقد ساندت الأمير عبد القادر وآوته في منطقة " زكار" مما جعلها تتعرض للهدم مرتين على يد جنرالات فرنسا.

كما كانت مشاركة هذه القبيلة قوية في الدفاع عن الأغواط التي سقطت في 4 ديسمبر 1852 ولم تخضع القبيلة بعد سقوط الأغواط مما جعل الجنرال الفرنسى "يوسف" يكلف حاكم بوسعادة الذي يدعى " بان" الذي شارك في احتلال الأغواط إلى التوجه في طريق عودته إلى مضارب قبيلة "أولاد طعبة" في منطقة "كربطيط".

 

معركة جبل أقلال ببشار

وقعت المعركة في 8 ديسمبر 1928، في جبل أقلال  60 كلم جنوب بشار حيث أظهر فيها سكانها بسالة ومقاومة شرسة ضد المستعمر  الفرنسي.

و كان تاريخ 8 ديسمبر 1928 يوما مشهودا وجاء نتيجة للإذلال والإهانات التي تعرضت لها قبائل منطقة جبل "أقلال"  والتي لم تقبل بهذه الممارسات فشنت هجوما ضد قوات متحركة للجيش الإستعماري نفذته عناصر من المقاومة يمثلون مختلف قبائل المنطقة والذي تم خلاله اغتيال الجنرال شارل أميدي كلايفر قائد الإقليم العسكري لعين الصفراء المحتل الذي كان يضم جزءا هاما من إقليم جنوب البلاد.  

المنظمة الخاصة
 

المنظمة الخاصة

برزت فكرة تأسيس المنظمة الخاصة عندما طالب مناضلون راديكاليون من الحركة الوطنية مستاءون من جسامة مجازر  8 ماي 1945 بحق الانتقال إلى العمل المسلح.

و لقد تأسست المنظمة الخاصة لتستجيب لهذا المطلب مع تحديد هدف "التحضير للكفاح المسلح" و بهذا اعتبر إنشاؤها بداية نهاية الاستعمار.

و عززت الأحداث المأساوية التي ألمت في 8 ماي 1945 بسطيف و قالمة و خراطة قناعة المناضلين ضمن حركة انتصار الحريات الديمقراطية باللجوء إلى العمل المسلح إلى جانب الكفاح السياسي لاسترجاع الحرية.

الكشافة الجزائرية
 

الكشافة الجزائرية

نشأتها مرتبطة بالحركة الوطنية. و لم يكن للجزائريين الحق في إنشاء الكشافة التي تدافع عن قيمهم، عكس المعمرين الذين تخللت احتفالاتهم المئوية باستعمار الجزائر( 1830-1930) استعراضات كشفية أداها 6000 شاب من الكشافة الفرنسية.التجربة الأولى بالنسبة إلى الجزائريين كانت في سنة 1935، عندما أنشأ محمد بوراس ( 1908-1941) أول فوج للكشافة، فوج الفلاح، بالجزائر العاصمة، جاء بعد محاولة أولى في قريته التي ولد بها، في مليانة.

Top