تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

قاسي تيزي وزو

الصورة
قاسي تيزي وزو

ولد في إيغيل أوفلا (بني وارتيلان، سطيف). اسمه الحقيقي، حميد لوراري، وتعود بداياته الفنية الأولى لنهاية الأربعينات. كان يقوم بأدوار حضور في الأوبرا (قاعة المسرح الوطني الجزائري حاليا) مع محيي الدين بشطارزي، بمساعدة محمد التوري، عادة.

تعرف على وظائف الضحك، ليتوصل من سنة 1950 إلى سنة 1954، إلى القيام بدورات عبر كافة البلد، مع قرابة عشرة فنانين. وبالطبع، كانت الفرقة مراقبة من طرف مصالح الشرطة.

 في سنة 1951، ألقي القبض على قاسي من طرف رجال الدرك في مينرفيل (الثنية) بسبب تغنيه بنشيد وطني. بعد أن جرى البحث عليه في 1956، بسبب مساهمته في عمليات جبهة التحرير الوطني، ذهب إلى فرنسا. كان مكلفا بمهام جمع الأموال، وعنصرا في فرقة مكلفة بمهام الاكتساح، ثم ألقي القبض عليه في 1958، على الساعة الخامسة صباحا، بسبب «عقد اجتماعات في غرفته».

تنكر لذلك بشدة ودون جدوى. تم إطلاق سراحه 3 أو 4 أشهر بعد ذلك. ومن جديد، ألقي القبض عليه سنة 1959 في سوق الخضر بالجملة، وضبط هذه المرة بمسدس في جيبه. أعيد إلى المحتشد. أفرج عليه سنة 1961، وأجبر على الإقامة تحت المراقبة، فدخل الجزائر يوم 8 أكتوبر.

قام، بمعية حلمي، بتنشيط الحصة الأسبوعية باللغة القبائلية (إيزهوانيين): عبارة عن مقاطع فكاهية وغنائية كانت تؤجر بثمن زهيد يعدل 10 د ج للحصة.

من سنة 1967 إلى 1980، قام قاسي رفقة ع. بن خرفللا، مرة في الأسبوع، بتنشيط حصة في القناة الثانية، شهية طيبة، لمدة  سبعة عشر سنة من عطائه الإذاعي (في القناة الثانية.

 أصبح يلقب بقاسي تيزي وزو سنة 1968، بعد تعرفه على قريقش ومشاهدة إحدى فكاهاته. اقترح على هذا الأخير القيام بدور صاحب مقهى مضفيا على الشخصية لهجة تميزها، وتسمية ونسبا. منذ ذلك الحين، تزودت الكوميديا بشخصية جديدة، مما جعل الجمهور يحتفظ بالأخص بالثنائيات بين قاسي وقريقش في البداية، ثم بين قاسي وحسن الحسني بعد ذلك.

توفي في 19 نوفمبر 2014 عن عمر يناهز 83 سنة إثر مرض عضال.

 

 

الولاية