تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

جيجل

الصورة
مدينة جيجل

تقديم الولاية:

الموقع:

تحتل ولاية جيجل موقعا استراتيجيا هاما في الشمال الشرقي للجزائر، فهي تتربع على مساحة 2.396,63 كلم 2 يبلغ

عدد سكانها 736 201 نسمة حسب إحصائيات 2016 ، تطل على البحر الأبيض المتوسط بشريط ساحلي طوله

120 كلم

حدود الولاية:

من الشمال: البحر الأبيض المتوسط.

من الشرق:  ولاية سكيكدة

من الغرب : ولاية بجاية.

من الجنوب:  ولايتي قسنطينة و ميلة.

تاريخ الولاية

مدينة جيجل القديمة

جيجل مدينة عريقة تعود إلى ألاف السنين، تأسست حوالي القرن الرابع قبل الميلاد من طرف الفينيقيين، و قد كانت

محطة للعديد من الحضارات التي نجد أثارها هنا و هناك على مستوى إقليم الولاية.

تاريخ المنطقة يتميز بحركية كبيرة و غني بالأحداث فأول اسم أطلق على المنطقة هو "إجيجلي" IGIGILI و هي

كلمة فينيقية تتكون من شطرين، فالشطر الأول " I" يعني جزيرة ساحلية و الشطر الثاني"إغيل" فهو يعني دائرة الحجر، و تعاقب

الحضارات بعد ذلك أفرز العديد من الأسماء منها"جيدري"، "خيخل" .... و في الأخير جيجل.

إن الانحطاط المتدرج للحضارة الرومانية سمح بتحرر القبائل البربرية في الجبال و استرجاع سيادتها وتقاليدها لتشهد بعد

ذلك المنطقة تسابق الغزاة للاستيلاء على الموقع الاستراتيجي الذي تتميز به.

بعد الوندال ) 429 ( و البيزنطيين ) 533 ( يأتي عهد الفتوحات الإسلامية فيتعرب اسم المنطقة )جيجل( وتشهد

المدينة ازدهارا تحت سلطة القيروان التي كان يحكمها آنذاك الأغالبة. خلال القرن العاشر، يتحالف سكانها من قبيلة كتامة مع

الفاطميين وتتم الإطاحة بحكم القيروان و تم تأسيس الدولة الفاطمية التي اتخذت القاهرة مقرا لها

مدينة جيجل.

بعد ذهاب الفاطميين، وقعت جيجل تحت سيطرة الزيريين ) 973 م(، الحماديين ) 1007 م( ثم المهديين ) 1120 م(

و ظلت طمعا لعدة دول حاولت غزوها و استعمارها عدة مرات إلى أن أستنجد سكانها بالأخوين عروج و خير الدين بربروس

سنة 1514 م لتصبح أول مدينة يدخلها الأتراك وينطلق منها لتحرير بجاية و الجزائر من الهيمنة الإسبانية.

في 13 مارس 1838 وبعد سبع سنوات من الاستيلاء على الجزائر وعامين من الاستيلاء على قسنطينة، يحتل

الاستعمار الفرنسي جيجل وتبقى ثورات المقاومة لسنوات متفرقة منها ) 1841 ، 1845،1847،1851 ( ولم يتم

الاستيلاء الكامل على منطقة جيجل إلا في سنة 1851 م.

.1.1 السياحة الثقافية:

تمتلك الولاية مؤهلات ثقافية و تاريخية يمكن استغلالها في منتجات مركبة مع السياحة

البيئية و الشاطئية

.1.1 الحرف التقليدية:

تشتهر ولاية جيجل بنشاطات حرفية تقليدية متميزة من أهمها:

صناعة الأواني الخشبية: تنتشر هذه الحرفة بالمناطق الجبلية كبلديات جيملة، الأمير عبد القادر و الميلية نظرا لتوفر المادة الأولية المتمثلة في أشجار الفلين، الزان، الصنوبر، اليفش ... من

أهم منتوجاتها: الصحون، الملاعق، القصع الخشبية ...

صناعة الحلي التقليدي: خاصة الفضة، تتمركز هذه الحرفة بمناطق الميلية، العنصر و سطارة، كون أغلب ممارسيها توارثوها أب عن جد و تتمركز بالجهة الشرقية للولاية.

صناعة الجلود: تتواجد هذه الحرفة خاصة بالمناطق الشرقية للولاية كسيدي عبد العزيز و الجمعة بني حبيبي، تعد من أقدم النشاطات. من أهم منتوجاتها: الأحزمة الجلدية، الحقائب، أدوات جلدية للسفر و الصيد ...

صناعة الفخار: تقتصر ممارسة هذه الحرفة على المناطق الريفية نظرا لاحتياجات الأسر لمختلف منتوجاتها الطينية خاصة التي تستعمل للطهي أو حسب طلبات الزبائن.

الطرز و اللباس التقليدي: عرف هذا النشاط إقبالا كبيرا خاصة من طرف العنصر النسوي لسهولة تعلمه و اكتسابه عن طريق الممارسة و تزايد الطلب على مختلف منتوجات

صناعة التحف الفنية: انتعش هذا النشاط بالولاية لوفرة المادة الأولية غير المكلفة لاسيما المنتوجات المصنوعة من الفلين، الأصداف البحرية، الخشب و مختلف المعادن تستعمل غالبا

للديكور و التزيين. من أهم منتجاتها الأطر، التحف الصدفية ...

 

.1.1 الأكلات التقليدية:

تتميز الولاية بعدة أطباق تقليدية و شعبية متنوعة لها أبعاد تاريخية و اجتماعية المعروفة محليا باسم: بويشة، المطاوي، الدويدة، سكسو أكحل بالحوت، الزرير، الغرايف، الكسكس الأبيض، الفتات، أربيط، الزعتر، بركوكس، الدريهمات ...

إضافة إلى الحلويات التقليدية التي تشتهر بها الولاية مثل: التشاراك، البقلاوة، الكعك المسكر، الغريبية، المقروط، الدزيريات، الزلابية، قلب اللوز ...

حضائر الترفيه و التسلية

 

 حديقة الحيوانات:

موقع سياحي هام، متواجد بكسير بلدية العوانة هيئ لاستقبال الزوار ابتداءا من شهر جويلية من عام – – 2006 ، أهم ما ميز الحظيرة هو احتضانها لعدة أنواع من الحيوانات النادرة و المحمية من طرف القانون و أشكال مختلفة من الطيور موزعة بين الجوارح و الطيور المائية، و هذا ما جعلها محطة لتهافت العديد من الزوار

حديقة الحيوانات

 

 

المواقع الطبيعية

 

 الجبال و الغابات:

تتربع ولاية جيجل على مساحة تقدر ب 2396,63 كم ². هذه المساحة يغلب عليها الطابع الجبلي حيث تمثل نسبة 82%، أما السهول و الهضاب فلا تمثل سوى 18% من أهمها: جبل تامزقيدة ببني ياجيس، جبل تاونارت بأفتيس، جبل بوعزة بجيملة، جبل سدات ببرج الطهر، جبل قروش ببلدية سلمى بن زيادة، جبل الماء البارد بتاكسنة.

هذه الجبال مكسوة بنسيج غابي كثيف يشجع على السياحة الجبلية و الصيد تقدر مساحاتها الإجمالية بحوالي 136 787 هكتار و هي ما تمثل 57% من مساحة الولاية ، أهمها: غابة قروش، غابة تامنتوت، غابة إيدم، غابة بوحنش، غابة بني فرقان و مشاط، غابة بوعفرون، غابة الماء البارد، غابة القرن.

 

البحيرات الطبيعية:

بني بلعيد)دائرة العنصر): يحتل 120 هكتار و يحوي ما لايقل عن 23 نوع من الطيور و هو معروف على المستوى العالمي.

بحيرة غدير بني حمزة )القنار دائرة الشقفة(: يحتل مساحة حوالي 36 هكتار و به ما لا يقل عن 32 نوع من الطيور.

بحيرة غدير المرج )الطاهير( : يتميز بجماله الفريد يتربع على مساحة 05 هكتار.

 

المحمية الطبيعية لبني بلعيد:

أنشأت هذه المحمية بالقرار الولائي رقم 67 / 786 المؤر خ في 08 / 11 / 1997 ، تقع بمنطقة رطبة على ساحل بلدية خيري واد عجول على بعد 32 كلم عن مدينة جيجل تتربع على مساحة 122 هكتار، و هي محتواة داخل محيط منطقة التوسع السياحي لبني بلعيد، تم اختيارها عام 1996 في إطار مشروع MEDWET من طرف المجموعة الاقتصادية الأوروبية. تتميز هذه المحمية باحتضانها طيور و نباتات جد نادرة.

المحمية الطبيعية لبني عبيد

 

الحظيرة الوطنية لتازة:

هي محطة لجذب السياح الباحثين عن الترفيه و الراحة، فالطابع المتميز لغابات الحظيرة الوطنية يساهم في تطوير السياحة الجبلية. تتربع الحظيرة على مساحة 3807 هكتار ،تتميز بتنوع غطائها النباتي و تركيبتها الحيوانية حيث تحتوي على 137 نوع من النباتات العطرية و أخرى ذات أهمية طبية، 20 نوع من النباتات ذات الاستعمال الزخرفي و التزييني، 17 نوع من الأشجار و الشجيرات ذات الأهمية البيئية و الاقتصادية، 135 نوع من الفطريات و 15 نوع من الثدييات من بينها 11 نوع محمي من طرف القانون و 134 نوع من الطيور موزعة بين الجوارح و الطيور المائية.

د . الوديان والمجاري المائية:

تتوفر الولاية على عدة أودية أهمها: واد جن جن، واد الزهور، واد الكبير، واد دار الواد، واد كيسير، واد النيل،....إلخ.

واد في جيجل

ه . السدود:

إراقن، بوسيابة ،العقرم، كيسير، تابلوط.

كما توجد بالولاية 03 سدود مستغلة )سد إيراقن، العقرم و سد كيسير( يمكن بعثها و تطويرها و حولها عدة نشاطات تصب في السياحة المناخية، و سدين في طور الإنجاز هما سد بو سيابة و تابلوط.

 

الكهوف العجيبة:

تقع بين العوانة و زيامة منصورية على بعد 35 كلم غرب مدينة جيجل ، تم اكتشافها سنة 1917 عند شق الطريق الوطني رقم 43 ، و تعد من عجائب الطبيعة من حيث الشكل و النقوش التي صنعتها الصواعد و النوازل ، إذ تحتوي على أشكال غريبة مجسدة في الطبيعة عبر العالم على غرار قصر الكريملن في روسيا، برج بيزا الإيطالي، تمثال الحرية بأمريكا، كأس العالم

و أفاريز أخرى على غرار السمكة المجمدة "البويا"، ضرس كبير بجذوره يحمل إسم الجلالة "الله" بالعربية، ناهيك عن شكل لجنين في بطن أمه، ومجسم لأرجل جمل عملاق، إضافة إلى قردة ثلاثة تمثل رمز الحكمة "صم، بكم، عمي"، وأشكال أخرى أبدعت فيها أنامل الطبيعة إضافة إلى الأصوات الموسيقية الرائعة التي تطفي على الجو المزيد من التشويق والمتعة ، و يفسّر مختصون

ارتسامات هذه الظواهر بما أنتجته ترسبات كلسية لمياه الأمطار والتي عادة ما تكون معبأة بأملاح معدنية . من بين ما يميّز هذه المغارة أيضا، درجة حرارتها الثابتة طوال السنة ) 18° ( في حين تقدّر الرطوبة ب 60 درجة فما فوق.

 

الكهف1

الصواعد

 

غار الباز:

موقع يعود إلى ما قبل التاريخ و هو عبارة عن مغارة واسعة مفتوحة على الطريق بزيامة منصورية، افتتح سنة 0620 ، بعد تهيئته و إنجاز تماثيل ضخمة تجسد عصر الديناصورات وإنسان العصر الحجري، أو ما سمي بالإنسان العاقل، إضافة إلى طيور الخفافيش، وكذا إنارة خاصة أضحت صورة رائعة لفترة ما قبل التاريخ. توجد بهذه المغارة قاعة كبيرة طولها 50 مترا وعرضها 60 مترا، وارتفاعها يتراوح بين 20 و 32 مترا في الجهة الجنوبية للقاعة.. أين توجد فتحة اتسعت بفضل التآكل، تسمح بالتمتع بالأشكال الصخرية الكلسية العجيبة وتقدر درجة الحرارة في المغارة ب 16 درجة مئوية، لكنها تختلف عن مغارة الكهوف العجيبة بافتقارها للصواعد والنوازل.. لتبقى معلما سياحيا آخر بعاصمة الكورنيش بالإضافة إلى مغارات أخرى غير مستغلة )مغارة غار الشتا بجيملة، و مغارة سدات مركز الولاية الثانية التاريخية بأولاد عسكر...الخ(

دينصور

فيل

إنسان بيدائي

المنار الكبير )رأس العافية(:

تقع منارة راس العافية )المنار الكبير( - حارس الكورنيش اليقظ - على قمة رأس العافية على بعد 500 متر داخل

البحر إنطلاقا من الشاطئ الذي يحمل نفس الإسم و 06 كم غرب مدينة جيجل، هو من أكبر المنارات ال 24 الموجودة علىالشريط الساحلي الجزائري و أقدمها، تم إنجازه من طرف الفرنسي النحات شارل سالفا سنة 1867 على قمة "غريفات" باستخدام نوع من الحجارة المحلية ذات اللون الأزرق و شرع العمل به سنة 1907 بالمازوت إلى غاية 1936 حين تحول تشغيله بواسطة الكهرباء ثم آليا سنة 1992

 

المنارة الكبيرة

هي عبارة عن مجسّمات في شكل مثلثات تعطي إشارة ضوئية في كل دورة. وتعطي هذه المجسمات إشارة ضوئية كل05 ثوان وبإمكان البواخر رصدها على بعد 45 كلم، ويبلغ ارتفاعها عن سطح البحر 43 مترا . و قد لونت الصفائح الخارجية و قبة المنارة صومعة باللون الأحمر، تشتهر المنارة بأسطورة صخر السكة الذي تحطمت بها إحدى السفن التي كانت تحمل الحجاج من بجاية إلى مكة المكرمة . وكذا حكايا "المدفأة" و "مقعد القبائل" و "لالا عيشة و مريم".

إضافة إلى كل هذا، فإن المنار كان مزارا للعديد من الملوك والوزراء في الخمسينيات، و قد زاره أيضا رئيس دولة مالي، سفير المملكة العربية السعودية في زيارة عائلية، سفراء كل من دول الدانمارك، السويد، فرنسا وغيرهم من الفنانين و المشاهير

الولاية