تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

باب الصابلات

باب الصابلات، مدخل عصري لمدينة الجزائر وهو باب الواجهة البحرية لشرق الجزائر العاصمة عند مدخل منتزه الصابلات.

 وهو صرح عمراني كلف إنجازه 180 مليون دج  حسبما مكتب الدراسات المكلف بالمشروع.

و يظهر الباب بحجمه العملاق على بعد كيلومترات عند الطريق السريع الرابط بين دار البيضاء وقلب المدينة حيث يصل ارتفاعه إلى 17 مترا انطلقت الأشغال به منذ 2013 إلى غاية استلامه مطلع 2016 مكلفا ميزانية قدرت ب 180 مليون دج  حسب مكتب "آركاد" للهندسة.

مجسم إشعاع الوحدة الوطنية بوهران

يقع مجسم إشعاع الوحدة الوطنية على مستوى محور طريق الدوران بحي الصباح جنوب شرق المدينة.

 ويظهر هذا المجسم التجريدي الذي قام بتصميمه الفنان التشكيلي طالب محمود على شكل شعلة منبعثة من الأرض نحو العلو في حركة متواصلة تنبثق عنها عدة شعلات  .

وقد تم انجاز هذه المجسم الذي أقيم على قاعدة  تمتد على 15 مترا  من مادتي الاسمنت المسلح والرخام وذلك في ظرف حوالي 4 أشهر حسبما علم صاحب هذا العمل الفني.

بترا

بترا مدينة أثرية تقع في بجاية.

 كانت بترا (بجاية) التي دمرت من طرف الجنرال الروماني تيودوس خلال حملة عسكرية ضد فيرموس، اقامة لساماك، ابن نوبل، والتي كانت بحجم مدينة، حسب المؤرخ الروماني، أميان مارسولين.

وتم اكتشاف الموقع في 1901 من قبل المؤرخ والأثري الفرنسي ستيفان غزيل بعد العثور بأغزرأمقران (قرب بترا) على ناقشة حجرية، تشير الى تأسيس ساماك قلعة تعلو جبلا، تطل على وادي الصومام، لتبقى شاهدة على وفائه لروما.

هذه القطعة الأثرية هي اليوم معروضة في المتحف الوطني للآثارالقديمة بالجزائر العاصمة.

ضريح ماسينيسا

يقع ضريع ماسينيسا فوق هضبة بالقرب من الخروب، 16 كلم شرق قسنطينة.

ويتحدى ذات الضريح المتواجد عند نقطة تقاطع الطرق التي كانت تربط بين كل من سيرتا عاصمة نوميديا و تيفيست (تبسة) و كالاما (قالمة) و سيتيفيس (سطيف) الزمن منذ 1800 سنة.

ويواصل ضريح ماسينيسا الذي شيد من أجل تخليد ذلك المحارب الشجاع و الحاكم الشغوف بالفنون و الأدب الحفاظ على ذكرى قصة نهاية خبير في الجيش عمل طوال فترة حكمه على تطوير حضارة أمازيغية مستقلة.

قصر لالة فاطمة

يقع قصر لالة فاطمة في وادي الجنان ببلدية العيون بولاية الطارف.

ويعود  تاريخه إلى الحقبة الرومانية حيث يشكل أحد معالم ولاية الطارف.

ولا يزال هذا الموقع الأثري المتواجد وسط غابة أشجار بلوط-الفلين الذي هو عبارة عن مبنى من طابقين بارزا بالرغم من ثقل السنين و هو ذو سور على ارتفاع 8 أمتار و يتكون من فيلا و مجموعة من المزارع ومعاصر للزيتون و ورشات تحويل المنتجات الفلاحية مما يجعله موقعا مثيرا للإعجاب.

قاعة زينيت بقسنطينة

تمتاز قاعة زينيت بقسنطينة بهندسة معمارية أصيلة تجمع بين الجمال و الجودة و تتوفر على تجهيزات

ذات تكنولوجيا فائقة التطور.

و تتضمن القاعة 3 آلاف مقعد التي تم إنجازها بحي زواغي بأعالي عين الباي و التي تعد الأولى من نوعها بالجزائر و واجهته زجاجية ومغطية بالألمنيوم.

و تعكس قاعة زينيت بقسنطينة التي أطلقت أشغالها في 2014 كامل القوة الصينية و خبرتها و ذلك من خلال التمكن من إنجاز هيكل ب43 ألف متر مربع خلال 12 شهرا. 

مسجد بني جلاب بتقرت

 مسجد بني جلاب من المعالم التاريخية القليلة التي لا تزال شاهدة على مراحل و حقب هامة من تاريخ الجزائر والتي تتمثل في فترة حكم بني جلاب للمنطقة  حيث يعتبر من أقدم الجوامع و أعرقها بوادي ريغ عامة ومنطقة تقرت بصفة خاصة.

وشيد هذا المسجد العتيق في فترة حكم الشيخ إبراهيم بن جلاب سنة 1153 هجري الموافق ل 1733 ميلادي  حسبما ما تضمنته الصفحة التذكارية للمسجد.

بحيرة الضاية

بحيرة الضاية المعلقة بجبال تمزقيدة بعلو يزيد عن 1230 متر عن سطح البحر و التابعة إقليميا لولاية المدية بمحاداة ولاية البليدة

وتعد بحيرة الضاية موقعا طبيعيا في غاية الروعة و الجمال و ذلك من خلال تواجدها في أعلى قمم جبال تمزقيدة و تتربع على مساحة 08 هكتارات محاطة بسلسلة غابية تحوي على أنواع عدة من النباتات و الطيور و غيرها من الكائنات الحية الأخرى.

مسجد سيدي غانم بميلة

متحديا الزمان والنسيان الذي يلف الحي العتيق لمدينة ميلة، ما زال أقدم مساجد الجزائر شامخا كبناية ذات طراز كولونيالي خارجيا محتفظا بمعالم عديد الحقبات التاريخية التي مرت به.

في وسط النسيج العمراني القديم الذي تظهر عليه علامات تآكل الزمن والإهمال، يعلو مسجد "سيدي غانم" الذي يرجع بناءه إلى مطلع القرن 6 ميلادي (59 هجري)، والذي يقوم على أعمدة رومانية قديمة تعود إلى ما يقارب الألفيتين.

على أسس كنيسة رومانية احتفظت بأقواس وأعمدة تحمل كتابات لاتينية، شيد هذا المسجد المهجور-منذ حوالي قرنين من الزمن- الواقع في محيط المتحف الموقع بميلة.

قاعة أحمد باي بقسنطينة

تم تدشين قاع العروض أحمد باي في 16 أفريل 2015، من قبل الوزير الأول عبد المالك سلال و ذلك تزامنا مع إنطلاق تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية.

و تعد هذه القاعة الجديدة التي تتسع ل3 آلاف مقعد تحفة هندسية معمارية تتوفر على تجهيزات ذات تكنولوجيا متطورة و هيكلا بارزا.

Subscribe to جغرافيا