تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الظل و القنديل

الظل و القنديل فيلم تاريخي للمخرجة ريم لعرج الذي يعيد للذاكرة كفاح و تضحيات الطلبة الجزائريين خلال الثورة التحريرية و تضحياتهم الجسام من اجل الاستقلال، تم إنتاجه في سنة 2015.

عاد هذا الفيلم الروائي بالحضور إلى تلك السنوات الأولى للثورة.

و قد تناول هذا العمل نضال الطلبة الجزائريين من خلال مسارين الأول يتعلق بنضال طالب عبد الرحمان و إسهامه في تزويد الثورة بالمتفجرات بينما يتعلق المسارالثاني بظروف تأسيس الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين.

مسرحية حنان البقرة

مسرحية حنان البقرة لتعاونية صرح الفن لسطيف وإخراج فيصل ذواق.

و يعالج هذا العمل الفني مشكل حب الذات (الأنانية) و كيفية القضاء عليها بالتعاون لأجل سعادة الجميع

و ذلك من خلال أحداث تدور في قرية بين 6 شخصيات هي صاحب البقرة المتسلط و الفقيرة

صاحبة الخروف و القاضي الفاصل بين الخصوم و البهلول.

للإشارة فإن مسرحية "حنان البقرة" من إنتاج تعاونية صرح الفن لمدينة سطيف التي تأسست سنة 1992 و شاركت في عدة تظاهرات ثقافية داخل و خارج الوطن وخاصة منها تلك الموجهة للأطفال.

مسرحية سلالة التفرعين

مسرحية سلالة التفرعين  من إنتاج المسرح الجهوي لمدينة سكيكدة و إخراج أحمد بوطاطة.

أراد مخرج هذه المسرحية أحمد بوطاطة تجسيد شخصيات تمثل عينات من المجتمع في قالب فني يعالج ظاهرة تعاني منها أغلب الدول العربية و منها الجزائر و هي البيروقراطية. كما تتناول المسرحية مشكل تغير سلوكيات الأشخاص قبل و بعد تقلد السلطة فضلا عن ثقافة المواطنة و المجتمع المدني الغائبين.

و أدى أدوار مسرحية سلالة التفرعين ممثلون محليون على غرار كاتب النص و الممثل فؤاد بن أحمد و عبد الحفيظ لبديوي و كمال يبلق وجلال بوشليط الذين تألقوا في أدوارهم.

مسرحية خريف النساء

مسرحية خريف النساء"للمسرح الجهوي لتيزي وزو، تعالج ظاهرة العنوسة بالبلاد، أنتجت سنة 2015. وتدور أحداث هذه المسرحية التي ألفها وأخرجها عيسى مولفرعة حول قصة أربع فتيات يتواجدن بمصحة لعلاج الأمراض العقلية ويواجهن مشكلة العنوسة التي تسببت لهن في اضطرابات  نفسية كبيرة.

وتحاول كل فتاة البوح بالمشاكل التي أدت بها إلى دخول هذه المصحة ظنا منها أن ذلك سينهي واقع العنوسة التي تعاني منه.

و تعد المسرحية أول عمل درامي يتطرق للعنوسة  حيث تقدم نظرة نقدية للنساء اللائي استسلمن لهذه الظاهرة الاجتماعية.

 

القندورة القسنطينية

تعد قندورة القطيفة المطرزة بالخيوط الذهبية التي ترتديها النساء القسنطينيات بفخر و اعتزاز خلال حفلات الزفاف و الختان دون أدنى شك خير دليل على تلك المهارة الخالصة للحرفيين بمدينة الصخر العتيق.

مسرحية الميراث

تدور أحداث مسرحية الميراث التي قام بتأليفها وإخراجها عبد القادر مرزوق حول عالمي آثار يقومان بأشغال التنقيب والحفر بموقع أثري قديم والذي يكتشفان به كنوزا أثرية ثمينة جدا مما يدفع بعالم الآثار جيلالي إلى الطمع بهذه المكتشفات ومحاولة بيعها بمساعدة عصابات دولية مختصة في تهريب الآثار.

ويصطدم جيلالي بموقع زميله في المهنة عالم الآثار حميد الذي يحاول بشتى الوسائل والطرق حماية الموروث الثقافي المادي المكتشف بالموقع والعمل على حفظه بداخل المتاحف بعيدا عن الأيادي التي تريد نهبه وبيعه خارج الوطن.

أوبيرات ياسمين الجزائر

أنتجت أوبيرات ياسمين الجزائر في سنة 2015، من تأليف بن يوسف طافر وإخراج موسى نون.

هذا الانتاج المشترك بين مديرية الثقافة لولاية مستغانم والمؤلف بن يوسف طافر.

عزاب مع سبق الإصرار

مسرحية عزاب مع سبق الإصرار، للكاتب عبد الله خمار، صدرت سنة 2015 عن المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية.

تتطرق المسرحية إلى إشكالية عزوف الرجال عن الزواج من خلال جمعية "أنصار العزوبة" التي يؤسسها رجل الأعمال مسعود العطار وتضم في عضويتها عددا من أصحابه ممن كانت لهم تجارب فاشلة مع النساء فقرروا عدم الزواج إلى الأبد.

فيلم لطفي

يعد فيلم "لطفي" سيرة ذاتية لأحد وجوه الثورة التحريرية الذي سقط في ميدان الشرف و عمره لا يتجاوز 26 سنة، تم إنتاجه في سنة 2015.

و يعد الفليم الذي مدته 170 دقيقة سيرة ذاتية من إخراج أحمد راشدي و إنتاج وزارة المجاهدين استنادا إلى سيناريو كتبه الصادق بخوش و المخرج.

و يتناول الفليم المشوار الثوري للعقيد لطفي و اسمه الحقيقي بن علي بودغان- تقمص الدور يوسف سحايري- منذ بداية مساره النضالي حيث قام حينما كان طالبا في  الثانوية الفرنسية الإسلامية بتلمسان بتعليق نداء أول نوفمبر 1954 الذي وجهته جبهة التحرير الوطني للشعب الجزائري.

مسرحية بستان المحبة

تحكي مسرحية بستان المحبة التي ألف نصها وأخرجها لمسرح سوق أهراس الجهوي ياسين تونسي عن "زهرة صغيرة" تتعرض لغيرة من طرف نبتة "الحريقة" وهي نبتة يجتنبها الناس لأنها تلسع على الرغم من أنها نبات غذائي وصحي بامتياز التي تضامنت مع "الدبور" لأن الدبور لم يتلق أي عناية من طرف الإنسان على غرار النحلة.

ولكي يكسبا تضامن وتعامل جيد من طرف الإنسان تفطن الطرفان (الحريقة والدبور) إلى فكرة حيث قاما بسرقة "الزهرة الصغيرة" لتذبل بقية أزهار البستان بفعل هذه السرقة.

Subscribe to ثقافة