تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

المخطط الوطني لمكافحة السرطان 2015 - 2019

الصورة
المخطط الوطني لمكافحة السرطان 2015 - 2019

أطلق المخطط الوطني لمكافحة السرطان في سنة 2015 على مدى أرع سنوات. و يتضمن 8 محاور إستراتيجية. وتم تجسيد هذا المخطط  بعد إتخاذ جملة من الإجراءات  من بينها مصادقة مجلس الوزراء المنعقد في شهر ماي 2015 على المحاور الإستراتيجية التي جاءت بها الوثيقة ورصد المبلغ المالي المخصص له و المقدر ب180 مليار دج.

ومن بين الإجراءات المتخدة لتطبيق المخطط  تنصيب اللجنة الوطنية  للمتابعة والتقييم من طرف الوزير الأول, السيد عبد الملك سلال, والتي يترأسها وزير الصحة والسكان, السيد عبد المالك بوضياف.

ويتمحور المخطط بالخصوص حول الوقاية والكشف والتشخيص المبكر والتكوين والجوانب  المالية.

و يهدف المخطط مكافحة عوامل الإصابة بالأمراض غير المتنقلة بما فيها السرطان حيث حظيت هي الأخرى  بمخطط وطني, خصوصا مكافحة التدخين الذي يتسبب بنسبة كبيرة في هذه الأمراض.

كما نص على  تنصيب لجنة الكشف المبكر على كل أنواع السرطان بالجزائر, سيما سرطان الثدي الذي يأتي في مقدمة الأنواع الأكثر إنتشارا بالمجتمع  ولدى المرأة" حيث تسجل بين 11 إلى 12 ألف حالة سنويا جديدة، خصوصا و أن هذا النوع من السرطان يمكن التحكم فيه والشفاء منه بفضل الكشف والتشخيص المبكر باستعمال وسائل غير مكلفة".

كما يهدف مخطط مكافحة السرطان إلى تكوين الأطباء العامين نظرا للدور الأساسي

الذي يلعبه هذا السلك في التكفل بالصحة الجوارية وضع شبكة طبية منظمة وعلاج هرمي بدءا بالطبيب العام مرورا بالمختص إلى غاية المؤسسة الإستشفائية الجامعية والمراكز المتخصصة في مكافحة السرطان.

لكن المخطط شهد صعوبة التخفيض من نسبة الإصابة بالسرطان في الجزائر  لإرتباطه بعاملي التقدم في السن والتطور الإقتصادي والتكنولوجي, على غرار ببعض الدول  المتطورة التي فشلت في ذلك باستثناء الدول الاسكندنافية كالسويد والنرويج التي نجحت في تحقيق استقرار للداء بفضل اتباع نظام صحي يرتكز خصوصا على الوقاية.