تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

ألبوم هنا وهناك

الصورة
ألبوم هنا وهناك

"هنا وهناك" ألبوم موسيقي للفنان إيدير، صدر في أفريل 2017.

غنى فنان الأغنية القبائلية في ألبومه "هنا وهناك" في ديو مع أسماء لامعة في الأغنية الفرنسية تكريما  للكلمة  و اللحن ويأخذ  في رحلة بين الموروث والإشكال العصرية .

اخذ هذا الألبوم الذي أنتجته في الجزائر" دار ايزم برو " منذ صدوره في 7 ابريل 2017 هواة الغناء في جولة مع مجموعة من نجوم الأغنية الفرنسية  المتنوعة الذين شاركوا إيدير في أداء ثنائي للأغاني ال11 التي تضمنها العمل.

و قد رافقت هذه الأسماء البارزة في المشهد الغنائي العالمي في الدروب الوعرة  التي انتهجها  للحديث عن اللهوية و الحب و المنفى و الحرية .

وتبرز القطع ال11 من الألبوم التي اختار ايدير بدقة  ألحانها  الاركسترية و نغماتها القبائلية بوضوح  الجهد المبذول في مجال الترتيبات  الموسيقية والإبداع الفني الملفوفة في بصمة الأصالة والالتزام .

و يتجلى العمل الذي قام به الفنان في الطبوع العذبة المستعملة في التعبير عن  الحنين وعن الغنائية الشعرية والتي قام بترجمتها إلى الامازيغية امزيان كرار و  ايدير لإضفاء طبوع جزائرية من خلال هيمنة  أنغام آلات المندولا و البندير و  البانجو و الناي.

وقد استجاب نجوم الأغنية الفرنسية ل"التمرين" الصعب المتمثل في أداء  اغانهم بلغة غريبة عنهم ترجمها مطرب الأغنية القبائلية بإبداع إلى لغته واعتبر ايدير ذلك بمثابة وسيلة ل"السمو الأمازيغية إلى مصف اللغات العالمية" .

و نجح الفنان فعلا  في رفع التحدي بأدائه لمختلف الأغاني التي تضمنها  الألبوم مع تنوعها مثل  "تاكوريدا" لفرانسيس كابرال و" ايمطاون ايمزورا (دموع  الآباء ) لباتريك بروال او "لابوام" لشارل ازنافور و أيضا أغنية "ذي فرا انغن"  "لبرنار لافيللي مستعينا باستعارات تدعو إلى نظرة جديدة للمستقبل على وقع  إيقاعات تتراوح بين "البروالي" و "الترقي" إلى جانب ال"صامبا "البرازلية .

و استخدم المطرب سندات متناسقة و ثرية مدعومة بوسائل تقنية عالية جمعت بين آلة الكمان و الناي و البانجو مرفقة بالأصوات الدافئة للمجوعة الصوتية  النسائية .